جاءت تقولُ بحرقةٍ .. أني ضحيه !
والحزنُ يضربُ في القلبِ أطناباً قويه !
تاهتْ على وجهِهاَ .. وتعفرتْ وجفاً ..
وعٌيونَها الغرقاءُ تُحملقُ في ألرَّزيَّه !

تقولُ والحزنُ يعصرُ قلبها ..!
ياسيدي !.. شَغفَ القلبَ حبٌ عارمٌ
سكن الشغاف .. ومكامنَ الحريَّه .
ومع الزمان خوتْ ..!! عروقُ القلبِ يابسةً
تتكسر الأغصانُ .. من حسرةٍ قلبيه .!

تركَ اللئيمُ مشاعري .. ورمى
بحبي وسطَ سلةٍ خلفيــــَّه !!
ونسى فؤادٌ قد أباحَ بحبهِ
يذوبُ شوقاً ..! ومشاعراً مُخمليه !
ورمى قُصِيصاتِ أوراقي للرياحِ
.. تناثرت حُروفها .. الأبجديه

وسلى فؤاد الحبّ عني .! و كنت أحسبهُ
ملاذاً .. أرتجيه في اللحظةِ العصبيَّه .!
سيدي .. أشكو غرامي وحبي
اليكَ .. إن كانت لديكَ حميه .؟ !
وأشكو اليكَ عيونأً ساهراتِ
الجفنِ .. تجفاها لذةُ نومٍ هنيه .!

تعلَّق القلبُ فيه ..!!.. وعقلي كِدتُ
أفقدهُ .. لولا الكرامةُ لكنتُ سبيه .!!
تلاطمني الشُّجونُ وقلبي يعْتصرهُ
الفقدُ والحزنُ أردياه سويَّه .!

بتُ أشكو من الأنين والفقدِ حيناً ..
وقلبه .. قد سلاني شوقهُ ..
وكنتُ من قبلِ في عينهِ حُوريه .!
أهكذا .! يكون غراما .. أم أننا في
هذا الزمان أصبحنا .. سليه ..!

سيدي ..! كنتُ مثلَ غصنٍ طريٍّ
وكنتُ صغيرة... بعقلِ صبيَّه ..!
وذقتُ طعمَ الحُبِ حِيناً من الَّلئيمِ
وتطعّمته يافعةً .. بمرارةٍ حنظليَّه .!

قسماً .. سأسكبُ حُبَهُ في فمْ الزمانَ
عذاباً .. لا يُطَالُ .. من شِفَاهٍ عصيَّه ..!
قسماً .. سأطلقُ للرياحِ عناناً .. تُمزقُ كلَ أُوراقٍ تضُمُ أحلامَنا الورديَّه !
وحتماً .. سيذكرني .. ويعودُ يوماً
ولن أعُودَ كما كنتُ من قبل وفيَّه .